لم تخلُ منصات التواصل من مظاهر "الشماتة"، إذ اعتبر جزء من المستخدمين أن غياب المرشد يكتب، من وجهة نظرهم، الفصل الأخير في تاريخ ما وصفوه بـ"حقبة الملالي".