في أول ظهور إعلامي له بعد الإعلان عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، خرج علي لاريجاني برسائل حاسمة تؤكد جاهزية إيران لرد "أقسى وأكبر"، مع التشديد على توحيد الصف الداخلي والتحذير من أي تدخل خارجي. فما دلالات هذا الظهور؟ وكيف ستدار المرحلة الانتقالية وفق الدستور الإيراني؟ ومن هم أبرز الأسماء المطروحة لقيادة البلاد في هذه اللحظة المفصلية؟