الفصائل الفلسطينية وأجنحتها العسكرية تنعى خامنئي: هذه الجريمة لن تزيدنا إلا ثباتاً

فصائل المقاومة الفلسطينية وأجنحتها العسكرية تنعى قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي، وتؤكد تضامنها مع الجمهورية الإسلامية في إيران. ما الذي جاء في أبرز مواقفها؟ "لواء الدفاع عن فلسطين لن يسقط" ونعت حركة المقاومة الإسلامية حماس خامنئي، مؤكدة أن العدوان الصهيوأميركيّ هو اعتداء سافر على سيادة دولةٍ مستقلة، وانتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية. وقالت: "أظهر الرَّاحل الشهيد كلَّ أشكال الدعم والتأييد السياسي والدبلوماسي والشعبي والعسكري لشعبنا وقضيتنا ومقاومتنا، رغم الضغوط والحصار والمؤامرات على الجمهورية الإسلامية". وحمّلت "الإدارة الأميركية وحكومة الاحتلال الفاشية المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان السافر"، معتبرة أن "أمتنا العربية والإسلامية والمجتمع الدولي أمام مسؤوليةٍ للتحرّك العاجل واتخاذ مواقف جادة ضدّ هذه الجرائم والانتهاكات المتصاعدة". وقالت: "لن تزيد جرائمُهم شعبَنا والقوى الحيَّةَ في أمَّتنا إلا مزيداً من الإصرار والثبات والمضي قدماً على درب التمسّك بالحقوق والسيادة والدفاع عن الأرض والمقدسات". وأكدت قائلة: "إن لواء الدفاع عن فلسطين والقدس والأقصى، ودعم وإسناد شعبنا وحقوقه المشروعة ومقاومته الباسلة، لهو وسام شرف على صدر كلِّ الأحرار في أمتنا، ولن يسقط أو يغيب بارتقاء علم من أعلامه". "دعمه الكبير لمسيرة المقاومة أسهم في تطورها" كذلك، أصدرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بياناً عسكرياً نعت فيه خامنئي. وقالت: "لقد مثّل القائد الشهيد علي خامنئي الداعم الرئيس لمحور المقاومة ولفلسطين ومجاهديها، كيف لا وقد كان كل ما قدمته الجمهورية الإسلامية لعقودٍ من دعمٍ وإسنادٍ لشعبنا ومقاومتنا وفي القلب منها كتائب القسام، بقرارٍ مباشرٍ منه وتحت رعايته الكاملة". وأكدت أن هذا الدعم الكبير والإسناد لمسيرة المقاومة شكّلا عاملاً أساسياً ومهماً أسهم في تطور المقاومة وتكتيكاتها، وصولاً إلى الإبداع العظيم الذي سطرته في "طوفان الأقصى"، والصمود الأسطوري لعامين كاملين في وجه أعتى قوى الظلم في المنطقة. "أثبتت إيران صدق تمسّكها بمواقفها" كذلك، نعت حركة الجهاد الإسلامي خامنئي، وقالت: "عرفنا سماحة السيد القائد شخصية قيادية حكيمة ومدافعاً صلباً عن كرامة الأمة الإسلامية والدفاع عنها". وأضافت: "أثبتت إيران، بهذا الاستشهاد العظيم، صدق تمسك القيادة الإيرانية وشعبها الشجاع بمواقفها الصلبة، التي لم تزعزعها التهديدات ولم تلهها المغريات". وأكدت أنّ الاستهداف الأميركي الإسرائيلي الحاقد لقادة الجمهورية الإسلامية هو جريمة حرب مكتملة الأركان، ويؤكد هذا الاستهداف أنّ مجرمي الحرب في واشنطن و"تل أبيب" ماضون في مخططهم لبسط هيمنتهم وتوسيع احتلالهم على شعوب أمتنا. "خسارة كبيرة لفلسطين ومحور المقاومة" ونعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح الانتفاضة" خامنئي، مؤكدة أن "فقدان القائد علي خامنئي يمثل خسارة كبيرة لفلسطين ولمحور المقاومة". ودانت بأشد العبارات هذا الهجوم الجبان الذي نفذه التحالف الصهيو-أميركي، معتبرة أنه "يثبت مجدداً أن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة". وأضافت: "نحن على يقين بأن غياب الجسد لن يثني المقاومة عن مواصلة الدرب، بل سيزيدها إصراراً وتلاحماً لتطهير أرضنا ومقدساتنا". "بداية لمرحلة جديدة من المقاومة" وأكدت لجان المقاومة في فلسطين وذراعها العسكرية ألوية الناصر صلاح الدين أن استشهاد خامئني سيمثل بداية لمرحلة جديدة من المقاومة ومواجهة الطغيان والاستكبار العالمي. وأشارت إلى أن استشهاده يمثل خسارة كبيرة، لكنه لن يفتّ في عضد المقاومة ومحورها وبيئتها المجاهدة، ولن يضعف عزيمتها أبداً، بل ستزداد صفوف المقاومين قوة على طريق نهجه، وستزداد إصراراً على مواصلة المواجهة مع قوى العدوان والطغيان والاستكبار الأميركي والصهيوني. "سياسة الاغتيالات لن تستطيع إخماد إرادة الشعوب" وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن "رحيل خامنئي يُمثّل خسارةً لقوى المواجهة العالمية الساعية لكسر الهيمنة الأميركية وتصفية المشروع الصهيوني". وأشارت إلى "أن ارتقاء القادة في ميادين المواجهة يُمثل محطةً متجددةً في مسار الاشتباك المفتوح"، مشددة على أن "سياسة الاغتيالات لن تستطيع إخماد إرادة الشعوب". ورأت أن "هذه الجريمة ليست نهايةَ المطاف، إنما هي فصلٌ جديدٌ في مسارٍ يتصاعد فيه وعي الشعوب بحقيقة الصراع، وتتعمّق فيه إرادةُ المقاومة والدفاعُ عن السيادة والكرامة". وشددت على أن تعزيز التنسيق بين قوى التحرر وترسيخ "وحدة الخندق والمقاومة في مختلف ساحات المواجهة" هو السبيل الأنجع لمواجهة الغطرسة الإمبريالية والصهيونية. "المقاومة هي الخيار الأصدق لمواجهة قوى الظلم" ونعت حركة المجاهدين الفلسطينية وجناحها العسكري كتائب المجاهدين قائد الثورة والجمهورية الإسلامية علي خامنئي. وأكدت أنه "مثّل، عبر عقودٍ من القيادة، صوتاً صريحاً في نصرة المستضعفين، ولا سيما الشعب الفلسطيني المظلوم، وداعماً ثابتاً لمقاومته الباسلة، ومناصراً لا يلين لحقه في الأرض والعودة والتحرير". وشددت على أن "المقاومة هي الخيار الأصدق والأجدى في مواجهة قوى الظلم واسترداد الحقوق...". وأكدت "أن استهداف القامات القيادية الكبرى في الأمة، والسياسات الصهيونية والأميركية القائمة على الاغتيال والإرهاب، لن تنال من عزيمة الأمة، ولن تكسر إرادة المقاومة، ولن تمنح العدو الصهيوني وداعميه استقراراً، ولن توفر لهم أمناً في بلادنا، بل ستزيد شعوبنا إصراراً على مواصلة الطريق، وتثبيت خيار المواجهة حتى تحقيق التحرير والكرامة والتخلص من الهيمنة والتبعية. يذكر أن قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي استشهد في مقر عمله في "بيت القيادة" أثناء أدائه مهامه، وذلك إثر عدوان أميركي إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم أمس السبت. .