ما يُقوّض لحظة الارتياح هذه لكثير من الإيرانيين المضطهدين، أن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي يُعدّ حلًا بسيطًا بشكل خطير لمشكلة بالغة التعقيد.