دان حزب جبهة العمل الإسلامي العدوان الصهيوني الأمريكي الإجرامي ضد إيران، وما رافقه من ارتكاب مجازر بحق الشعب الإيراني، مؤكداً أن هذا التصعيد يبرهن على إصرار الكيان الصهيوني على إشعال فتيل الانفجار في المنطقة خدمةً لمشاريع الهيمنة "الصهيو-أمريكية" واستهداف كل من يرفض الرضوخ لهذا المشروع الاستعماري الذي يستهدف الأمة جمعاء. وجدد الحزب التأكيد على أن الولايات المتحدة شريك أصيل للكيان في مخططاته التوسعية والعدوانية، يشدد على أن التواجد الأمريكي في المنطقة يخدم الأجندة الصهيونية حصراً ولا يشكل مصلحة للدول العربية، كما يعلن الحزب إدانته القاطعة لأي اعتداء أو مساس بالأراضي الأردنية والسيادة الوطنية. وفي ظل هذه الظروف الدقيقة، جدد الحزب مطالبه السابقة بضرورة اتخاذ مواقف حازمة تتناسب مع حجم التهديدات الوجودية التي يمثلها الكيان الصهيوني على الأردن وفلسطين ولبنان والمنطقة العربية والأمة جمعاء. وأكد الحزب على الأولوية القصوى لـ تمتين الجبهة الداخلية وتوحيد الصف الوطني، والالتفاف حول المصالح العليا للوطن لمواجهة كافة التهديدات والمخاطر التي تستهدف أمن الأردن واستقراره وسيادته. .