أعلن خبراء عن نجاح علاج مبتكر باستخدام الخلايا الجذعية لأجنة ما تزال في أرحام أمهاتهم، ما ساعد في عكس التشوهات الدماغية المرتبطة بعيب خلقي شديد يعرف باسم "السنسنة المشقوقة".