في رحاب الطمأنينة وجمال شهر الخير وبهجته، هنالك مساحة صامتة من الحزن تطرق أبواب القلوب من دون استئذان، فليس كل بيت مكتمل المائدة، ولا كل كرسي حولها ممتلئ كما كان في أعوام مضت