«على قارب» توقف إلتشي و إسبانيول

توقفت مباراة فريق إلتشي الأول لكرة القدم وضيفه إسبانيول، التي انتهت بالتعادل 2ـ2 مساء الأحد، لفترة وجيزة بعدما اشتكى المغربي عمر الهلالي، مدافع الفريق الزائر، من تعرضه لإساءة عنصرية من المهاجم الإسباني رافا مير ضمن منافسات المرحلة الـ 26 من الدوري الإسباني لكرة القدم. واضطر الحكم إيوسو أبيستيويا إلى تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية في الدقيقة 80، حيث ضمّ ذراعيه بعد تحدثه مع مدافع إسبانيول. وبحسب تقرير الحكم، قال مهاجم إلتشي، الذي يواجه أيضًا تهمة اغتصاب، للمنافس المغربي: «لقد أتيت إلى هنا على متن قارب صغير». وقد يتعرض مير إلى عقوبة قاسية، على الرغم من أن الحكم أكد أن «أيًا من أعضاء الجهاز التحكيمي» لم يسمع هذه الإهانات. كما لا يزال مير، مهاجم فالنسيا السابق، قيد التحقيق بتهمة الاعتداء الجنسي على شابة التقاها في ملهى ليلي في مناسبتين. ولم يرد ناديه آنذاك بتسريحه، بل أوقفه لمباراتين وغرَّمه، وهو يلعب حاليًا لإلتشي معارًا من إشبيلية. واستؤنفت المباراة بعد توقف دام ثلاث دقائق، وخلالها بدا المغربي البالغ من العمر 22 عامًا، والمولود في لوسبيتاليت دي يوبريجات بالقرب من برشلونة، متأثرًا بشدة وعلى وشك البكاء. وخطف مير من ركلة جزاء في الدقيقة 90 تعادلًا قاتلًا لفريقه الذي سجل له أيضًا مارك أجوادو في الدقيقة 42، ردًا على هدفي كيكي جارسيا وكارلوس روميرو، للفريق الضيف، في الدقيقتين 7 و57. ومن دون الإشارة مباشرة إلى هذه المباراة، دانت رابطة الدوري الإسباني عبر منصة «إكس» أي «عمل عنصري» داخل الملعب أو خارجه. ورغم جهود السلطات والعديد من الإدانات القضائية، لا تزال كرة القدم الإسبانية تُكافح للقضاء على العنصرية في المدرجات وعلى أرض الملعب. ويُعدّ النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد، والذي أصبح رمزًا للنضال ضد التمييز في عالم الكرة المستديرة، الهدف الأكثر تكرارًا لمثل هذه الحوادث منذ انضمامه إلى نادي العاصمة عام 2018، في حين لم يتم فرض عقوبات إلا في عدد قليل من هذه الحوادث.