في أجواء إيمانية تعبّر عن روح الشهر الفضيل، استقبل رجل الأعمال أحمد الرميح في مجلسه بمدينة الخبر عددًا من رجال الأعمال والأهالي والأصدقاء الذين توافدوا لتبادل التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، في تقليد سنوي يجسد عمق الروابط الاجتماعية التي يتميز بها المجتمع.
وشهد المجلس حضورًا لافتًا عكس مكانته كأحد المجالس التي تحافظ على طابعها الأصيل، حيث لم تقتصر اللقاءات على تبادل التبريكات، بل امتدت لتشمل أحاديث حول أهمية استثمار أيام رمضان في تعزيز التكافل الاجتماعي، ودعم المبادرات الخيرية، وترسيخ ثقافة البذل والعطاء، بما ينسجم مع القيم الروحية التي يحملها الشهر الكريم.
وأوضح أحمد الرميح أن استقبال المهنئين في رمضان عادة سنوية يحرص عليها، لما تحمله من معانٍ سامية تتجاوز الإطار الاجتماعي إلى البعد الإنساني والتكافلي، وأن شهر رمضان فرصة عظيمة لتجديد الصلة بين الناس، وتعميق معاني الرحمة والتراحم و نحرص في هذا المجلس على أن يكون لقاءً للخير، تُطرح فيه الأفكار التي تخدم المجتمع، وتُعزز فيه روح التعاون بين الجميع و نسأل الله أن يديم علينا نعمة الألفة، وأن يعيد هذا الشهر المبارك على وطننا وقيادتنا والأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات.
ويواصل “مجلس الرميح” استقبال ضيوفه خلال أيام الشهر الفضيل، في صورة تعكس استمرارية الإرث الاجتماعي، وتؤكد أن رمضان يظل موسمًا تتجدد فيه معاني المحبة، ويتعاظم فيه أثر الكلمة الطيبة والعمل الصالح وتمثل المجالس الرمضانية مدرسة اجتماعية تُغرس فيها قيم الاحترام والتواصل بين الأجيال.
وتُستعاد فيها الذكريات الجميلة التي تعزز الانتماء وروح الأسرة الواحدة، لما تمثله من بساطة اللقاءات وعفويتها التي تضفي عليها طابعًا خاصًا يجعلها أكثر قربًا وتأثيرًا.