دعم سعودي متواصل لليمن

تواصل المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، دعمها لليمن، حكومةً وشعباً، من أجل التغلّب على كل الظروف الصعبة، ومواجهة التحديات الكبيرة، وخلق تنمية شاملة تنعكس على مستوى الخدمات المقدمة للمواطن اليمني.ويأتي دعم السعودية لموازنة الحكومة اليمنية بمبلغ 1.3 مليار ليسهم في انتظام صرف الرواتب، وتعزيز القوة الشرائية، واستقرار دخل الأسرة، والحدّ من التحديات المعيشية، والحفاظ على التماسك الاجتماعي، وتعزيز الاستقرار المجتمعي، ودعم التنمية.وقُوبلت المواقف السعودية الداعمة لليمن، حكومةً وشعباً، بكثيرٍ من الرضى والتقدير في الشارع اليمني، الذي ينظر إلى السعودية باعتبارها الأخ والسند القوي والجار الوفي، الذي لم يتخلَّ يوماً عن تلبية احتياجات الشعب اليمني في مواجهة الوضع الاقتصادي المتردي، الذي انعكس على الحياة العامة للمواطن اليمني في مختلف أرجاء اليمن.ويأتي دعم السعودية لليمن بمبلغ 1.3 مليار ريال لدعم الموازنة اليمنية وتغطية النفقات التشغيلية والرواتب؛ امتداداً للدعم التنموي الذي كان آخره ما أعلن عنه وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان لليمن بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي في يناير الماضي، وتضمن 28 مشروعاً ومبادرة تنموية نوعية شملت عدداً من القطاعات الأساسية والحيوية؛ أبرزها الصحة، والطاقة، والتعليم، في إطار المساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار والنماء للشعب اليمني الشقيق، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية.يبقى اليمن حكومة وشعباً، محل اهتمام السعودية، التي تراقب الأوضاع الاقتصادية وتتدخل عندما تجد أن الحكومة اليمنية تواجه ظروفاً صعبة، قد تنعكس سلباً على حياة المواطن اليمني الذي تحرص القيادة السعودية على أن يعيش حياة كريمة، وسط ظروفٍ أمنية مستقرة.