حسن حمران: كرة القدم مهنة الشهرة.. والمتاعب

لاعب نادي النصر في زمن مضى حسن حمران، يشير في مسامرته مع «عكاظ» إلى حرصه الشديد على الهدوء والاستقلالية طوال شهر رمضان من كل عام، مضيفاً أن شهر الرحمة والغفران يتطلب منا جميعاً الإكثار من تلاوة القرآن، وأن فقد والدته آلمه كثيراً، وترك أثراً بالغاً لن ينتهي إلى وفاته.عادة سيئة• ماذا يعني أن يعود عليك رمضان؟•• الحمد لله والشكر لله الذي بلّغني شهر رمضان الذي هو شهر الصيام والقيام، والرحمة والغفران.• هل يتغيّر برنامجك اليومي في رمضان؟•• ربما التغيير فقط في الإكثار من تلاوة القرآن، والحرص الشديد على أداء صلاتي التراويح والقيام.• ما هي العادة التي تحرص عليها مطلع الشهر الفضيل؟•• الهدوء والاستقلالية.• أي ساعة في رمضان تشعر فيها بسعادة أكبر؟•• قبيل أذان المغرب.• لماذا نخصّ رمضان بالأطباق «الفرايحية»؟•• الحقيقة أنها عادة سيئة، ورمضان هو شهر صيام وقيام وعبادة، ولكن هناك مبالغات في المأكولات والمشروبات المختلفة، وللأسف.أسرتي اقتصادية• متى بدأت الصوم وكيف قضيت أول يوم صيام؟•• بدأت الصيام وأنا في سن الـ11، ولكن كان صيامي متقطعاً قبل ذلك بثلاث سنوات تقريباً.• ما موقف والدتك ووالدك من صومك المبكر، وهل أذنا لك أو أحدهما بقطع الصيام بحكم الإرهاق؟•• رحمهما الله وغفر لهما، كان التشجيع وتقديم المكافأة هما الحوافز التي تدعمني خلال صيامي المتقطع ثم التشجيع في سن الحادية عشرة.• على ماذا كانت تتسحر الأسرة في ذلك الوقت؟•• على ما تبقى من الإفطار، وأسرتي اقتصادية، وتربيت على هذا الأمر احتراماً لنعم الله عز وجل.• ما برنامجك الرمضاني من الفجر إلى السحور؟•• ليس هناك برنامج محدد، ولكن أحرص كثيراً على أن تكون جميع الصلوات في وقتها داخل المسجد بالطبع، ثم تلاوة القرآن بكثرة حتى أختمه في نهاية الشهر الفضيل.• أي الطبخات أو الأكلات أو الأطباق تحرص على أن تكون على مائدتك الرمضانية خصوصاً المحلية؟•• الشوربة.متاعب وشهرة• من تدعو لتناول الإفطار أو السحور معك؟•• كنت في سنوات ماضية أحرص كثيراً على دعوة بعض الأصدقاء، وعدد من لاعبي النصر على وجه الخصوص، ولكن منذ سنوات قليلة كل الحرص ينصب على تناولي وجبتي الإفطار والسحور مع عائلتي فقط، ولا أستجيب للدعوات الرمضانية.• سؤال مهني.. بصفتك رياضياً.. ماذا أخذت منك المهنة وماذا أعطتك؟•• كرة القدم هي مهنة المتاعب والشهرة، وتأخذ وقتاً طويلاً، وكنت سعيداً للغاية بأنني أحد لاعبي نادي النصر لسنوات عديدة في زمن مضى.• هل تتابع برامج إذاعية أو تلفزيونية وما هي؟•• كنت حريصاً على متابعة برنامج «على مائدة الإفطار» للشيخ علي الطنطاوي، رحمه الله، وبعد ذلك لم يعد لي أي حرص على متابعة أي برنامج آخر.• لماذا يسكننا حنين لأيامنا الأولى في الحياة؟•• لأنها سنوات البساطة في كل شيء، وهي بالفعل سنوات الزمن الجميل الذي كان يعيش فيه الأب والأم والجد.• أين درست المرحلة الابتدائية؟•• في مدرسة الفيصلية في أبها.• من بقي من زملاء الفصل في تلك المرحلة؟•• بقي منهم كثير، ولكن التواصل مع البعض على فترات زمنية متفاوتة.«يموت الشجر واقف»• ما المواقف العالقة بالذهن من الطفولة؟•• الشباب والحيوية والنشاط والمشاركات المتنوعة مع أبناء الحي.• لماذا يتناقص عدد الأصدقاء كلما تقدم بنا العمر؟•• هذا الوضع طبيعي جداً، ويعتبر بالتأكيد من سنن الحياة نتيجة كثرة أشغالها، ومشكلاتها، وارتباطاتها.• ما حكمتك الأثيرة، وبيت الشعر، واللون الذي تعشقه؟•• الحكمة هي: «اتق شر من أحسنت إليه». بيت الشعر هو: «يموت الشجر واقف، وظل الشجر ما مات». اللون هو: «الأصفر والأزرق».• ما الأمنية التي تطلب من الله تحقيقها على المستوى العام والخاص؟•• حسن الختام.• ⁠هل لك ميول رياضية، وما فريقك المفضل؟•• النصر بالتأكيد عشق لا ينتهي، وتظل أجمل سنواتي عندما كنت لاعباً في صفوفه، وبطولاته قادمة بإذن الله.• ما جديدك في شهر رمضان المبارك هذا العام؟•• لا جديد، ولكن يبقى فقْد والدتي هو الذي آلمني كثيراً، وترك أثراً بالغاً لن ينتهي إلى وفاتي.