أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر أن المملكة المتحدة أجازت للولايات المتحدة استخدام قواعدها العسكرية لشنّ ضربات "دفاعية" هدفها تدمير مواقع الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها.
وشدد ستارمر في كلمة مصوّرة على أن لندن "لم تشارك في الضربات الأولى على إيران، ولن ننضم الى العملية الهجومية الآن".
لكنه أشار إلى أن "إيران تنتهج إستراتيجية الأرض المحروقة، لذا فإننا ندعم الدفاع الجماعي عن النفس لحلفائنا وشعوبنا في المنطقة".