دوت انفجارات قرب قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص.
ونقلت قناة العربية عن إعلام بريطاني أن صفارات إنذار دوّت في قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص، ثم دوت انفجارات قرب القاعدة.
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر أن المملكة المتحدة أجازت للولايات المتحدة استخدام قواعدها العسكرية لشنّ ضربات "دفاعية" هدفها تدمير مواقع الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها.
وشدد ستارمر في كلمة مصوّرة على أن لندن "لم تشارك في الضربات الأولى على إيران، ولن ننضم الى العملية الهجومية الآن".
لكنه أشار إلى أن "إيران تنتهج إستراتيجية الأرض المحروقة، لذا فإننا ندعم الدفاع الجماعي عن النفس لحلفائنا وشعوبنا في المنطقة".
وأضاف ستارمر "كان قرارنا بعدم مشاركة المملكة المتحدة في الضربات على إيران متعمدًا، وقال: "نؤمن بأن أفضل سبيل للمضي قدما للمنطقة والعالم هو التوصل إلى تسوية تفاوضية".
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة في بيان مشترك استعدادها للدفاع عن مصالحها ومصالح حلفائها في الخليج، إذا لزم الأمر، باتخاذ إجراء "دفاعي" ضد إيران.