أفادت تقارير إخبارية بأن قراراً جديداً دخل حيز التنفيذ في مدينة كيوتو اليابانية، يقضي برفع ضريبة الإقامة المفروضة على نزلاء الفنادق وأماكن الضيافة. نظام تصاعدي جديد لضرائب الفنادق في كيوتو وهيميجي تزيد رسوم دخول قلعتها التاريخية وهذه الخطوة تعكس توجهاً متزايداً لدى المدن السياحية اليابانية لإعادة هيكلة مواردها المالية، في ظل الضغط المتصاعد على البنية التحتية. وقالت التقارير إنه ابتداء من يوم الأحد، يمكن أن تصل الضريبة إلى 10 آلاف ين للشخص الواحد في الليلة، بحسب قيمة الإقامة. واعتمدت كيوتو نظاماً تصاعدياً جديداً يتكون من 5 شرائح، حيث تبدأ الضريبة من 200 ين لليلة الواحدة إذا كانت تكلفة الإقامة أقل من 6 آلاف ين، وترتفع إلى 400 ين للإقامات التي تتراوح بين 6 آلاف وأقل من 20 ألف ين، ثم 1000 ين للفئة بين 20 ألفاً وأقل من 50 ألف ين. أما الإقامات بين 50 ألفاً وأقل من 100 ألف ين فهي تخضع لضريبة قدرها 4000 ين، في حين تطبق الشريحة الأعلى، وهي 10 آلاف ين، على الإقامات التي تبلغ 100 ألف ين أو أكثر في الليلة. ولفتت التقارير إلى أنه بالتوازي مع ذلك، رفعت مدينة هيميجي رسوم دخول قلعة هيميجي جو، المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي، من 1000 ين إلى 2500 ين للزوار غير المقيمين ممن تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر. وأوضحت السلطات المحلية أن العائدات الإضافية ستخصص لأعمال الصيانة والحفاظ على القلعة، التي تعد من أبرز المعالم التاريخية في البلاد. وتعكس هذه الإجراءات توجهاً واضحاً نحو تحميل الزوار جزء أكبر من كلفة الحفاظ على الوجهات السياحية ذات القيمة الثقافية العالية، خاصة في ظل تعافي السياحة الدولية، وعودة التدفقات السياحية إلى مستويات مرتفعة. ومن المتوقع أن تسهم الضرائب الجديدة في تمويل أعمال الترميم، وتحسين إدارة الحشود، وضمان استدامة المواقع التراثية على المدى الطويل، دون تحميل السكان المحليين أعباء مالية إضافية. تم نشر هذا المقال على موقع القيادي