تقف منطقة الشرق الأوسط، مع بداية سنة 2026، على عتبة تحوّل استراتيجي هو الأخطر منذ حرب الخليج الثانية. فالتصعيد المتسارع بين واشنطن وطهران لم يعد أزمة سياسية قابلة للاحتواء، ولا جولة ضغط، يمكن تفريغها دبلوماسيًا. بل نحن أمام تحوّل نوعي في طبيعة الصراع ذاته: من نزاع يمكن إدارته، إلى مواجهة وجودية مفتوحة، تُطرح فيها أسئلة البقاء والزوال، وليس شروط التسوية.