من الصور الخاطئة والمشوهة اعتبار الحاكم مقدساً وسلطته مقدسة، وتمثل هذا الحكم في حكّام بلاد فارس الذين كانوا يعتبرون أنفسهم "ظل الله على الأرض" ويحكمون بتفويض إلهي، وكان الامبراطور البيزنطي يعتبر نفسه نائباً عن المسيح في الأرض ويحكم باسمه، وكذلك الإمبراطورية الرومانية المقدسة فكان الأباطرة يحكمون بتفويض إلهي من الكنيسة الكاثوليكية، وكان يتم ذلك بإذن البابا وموافقته، وعند المقارنة بين هذه الصور الخاطئة والمشوهة التي قامت على مدار التاريخ، وصورة الدولة المسلمة نستطيع أن نقول إن الدولة التي أقامها "المضمون القرآني" كانت "دولة معجزة".