ابوزيد: جهد استخباري فوق العادة في اغتيال المرشد #عاجل

خاص – قال الخبير العسكري والاستراتيجي نضال أبو زيد إن عملية «ملحمة الغضب» الأميركية و«زئير الأسد» الإسرائيلية تدخل يومها الثالث، معتبرًا أن أبرز أهدافها التي تحققت تمثّل في اغتيال ما وصفه بـ«عقل الدولة الإيرانية العميقة» علي خامنئي. وأضاف أبو زيد لـ«الأردن 24» أن عملية الاغتيال عكست جهدًا استخباريًا استثنائيًا، مشيرًا إلى أنها – وفق تقديره – دمجت بين الاستخبارات الفنية والاستخبارات البشرية. ولفت ابو زيد إلى أنه عند الربط بين تصريحات دونالد ترامب الأخيرة حول برامج الذكاء الاصطناعي في وكالات الاستخبارات والدفاع الأميركية، يمكن الاستدلال على أن أدوات الذكاء الاصطناعي لعبت دورًا رئيسيًا في عمليات التتبع. وأوضح أن برنامج «Claude» التابع لشركة Anthropic – بحسب تحليله – قد يكون استُخدم في معالجة البيانات الضخمة، وفرز أنماط السلوك، وتتبع الاتصالات المشفرة قبل بدء مرحلة التنفيذ، ما أتاح تقاطع المعلومات الفنية مع معطيات مصدر بشري مقرّب أكّد دقة النتائج. وأشار أبو زيد إلى أن مرحلة التنفيذ – وفق تقديره – نُفذت بواسطة القاذفة الشبحية B-21 Raider أو نسخة مطوّرة من B-2 Spirit، حيث أُطلقت قنابل خارقة للتحصينات من طراز GBU-57 Massive Ordnance Penetrator دمّرت الموقع المحصّن بالكامل. وبيّن أن ما وصفها بـ«المعلومة الذهبية» وصلت صباح السبت، ما دفع – بحسب قراءته – إلى تعديل الخطط العملياتية، وتحديد ساعة الصفر بالتزامن مع تطابق معلومة الذكاء الاصطناعي مع معلومة المصدر البشري. واعتبر أن حديث ترامب عن وصول صورة غير متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي يعزز فرضية وجود اختراق بشري قريب جدًا من دائرة القرار الأولى في إيران. .