وسط ساحة إقليمية مشحونة بالبارود والرسائل المتبادلة بالنار، انعقد في عمّان اجتماع مجلس الأمن القومي برئاسة الملك عبدالله الثاني، ليس بوصفه إجراءً بروتوكوليًا معتادًا، بل كغرفة عمليات سياسية ـ عسكرية تُعيد معايرة البوصلة الأردنية وسط عاصفة تتسع رقعتها.