شريان حياة محفوف بالمخاطر… «ستارلينك» يكسر عزلة الموت في دارفور على بُعد 68 كيلومتراً فقط من جحيم الفاشر غرباً، وفي بلدة طويلة الهادئة نسبياً، يتحول مشهد النزوح اليومي إلى طقس غريب من نوع آخر. داخل مساحة صغيرة مشيدة من جذوع الأشجار والقش، يجلس عشرات النازحين في صمت مطبق، عيونهم

شريان حياة محفوف بالمخاطر… «ستارلينك» يكسر عزلة الموت في دارفور على بُعد 68 كيلومتراً فقط من جحيم الفاشر غرباً، وفي بلدة طويلة الهادئة نسبياً، يتحول مشهد النزوح اليومي إلى طقس غريب من نوع آخر. داخل مساحة صغيرة مشيدة من جذوع الأشجار والقش، يجلس عشرات النازحين في صمت مطبق، عيونهم