في طفولتي كانت لدينا مربية شابة في نهاية العشرينيات من عمرها، نسميها الخالة أحلام. كانت تصل إلى المنزل عند الساعة السابعة صباحاً وتغادره عند الثامنة مساء، يومياً تقريباً، من دون أن تبدو عليها علامات التذمر أو الإرهاق. لا أتذكر أنني رأيت وجهها يوماً متكدراً، أو يسري فيه ذلك العطب الخفي الذي يرافق الصباحات الباكرة كما […]