بقلم ريم بالخذيري في الوقت الذي التونسيون منكبّون على شهر الصيام و يصارعون يوميا من أجل المصاريف اليومية وحماية أنفسهم و أبنائهم من أخطار الشارع و خطر المهاجرين غير الشرعيين، يفاجئنا عدد من النواب بتجاهل كل هذا و تقديم مقترح لتنقيح قانون الجنسية وكأنها حاجة ملحّة لا تحتمل الانتظار و كأنها أولوي