لم تكن فلسطين في فكر الشهيد الخامنئي ملفاً سياسياً، بل جوهر المشروع ومحور الاصطفاف، آمن أن تحريرها فريضة أممية، فجعلها بوصلة حياته، وقيادةً بدأت بفلسطين وانتهت فداءً لها.