بعد اغتيال المرشد.. حرب بلا سقف في شرقٍ يتصدّع

إقليميًا، يضيف اغتيال المرشد طبقة جديدة من التصعيد الرمزي. فطهران ستقرأ الحدث باعتباره استهدافًا وجوديًا يتجاوز الحسابات العسكرية، ما يرفع منسوب الرغبة في الردّ إلى مستوى الثأر السياسي، لا مجرد المعادلة الردعية. هنا يصبح خطر الانفلات أكبر، لأن منطق “حفظ ماء الوجه” يتحول إلى منطق "حفظ بقاء النظام". وفي مثل هذه اللحظات، تميل القرارات إلى الحسم العاطفي بقدر ما تستند إلى الحساب البارد.