هكذا كان هو، يلتف على الموتى ويجرهم من سيئاتهم، كانت حفنة توابيت تمرّ بموكب حذر، قرب جدول ينتهي بساقية/ تلك التي تشير إليها البجعة!/ أنا منهك صاح أحد الموتى، وهذه الأقواس ( ) لا تشير إليه، لكنّي عرفتُ إبر الخياطين الذين صنعوا الكفن، واستعدوا لاستقبال العيد، ببناطيلهم الجنزية، وأنا أقف حائرا/ بين الملكوت الذي أستحي […]