مجلس القصيبي.. أكثر من 70 عامًا من العطاء الاجتماعي في الشرقية

في أجواء رمضانية مفعمة بالمحبة والألفة، يواصل مجلس القصيبي حضوره السنوي كأحد المجالس الاجتماعية العريقة في المنطقة الشرقية، مستندًا إلى تاريخ يمتد لأكثر من 70 عامًا، شكّل خلالها محطة مهمة للتلاقي وتعزيز أواصر الترابط بين أبناء المجتمع.

وأكد داوود القصيبي أن المجالس الرمضانية في الشرقية ليست مجرد لقاءات عابرة، بل تمثل امتدادًا لإرث اجتماعي متجذر يعكس قيم الكرم والتواصل وصلة الرحم، مشيرًا إلى أن مجلس القصيبي حافظ طوال عقود على نهجه في استقبال الجميع بروحٍ من الود من أيام الجد حمد القصيبي في الأربعينيات، ما أسهم في ترسيخ مكانته بين المجالس المعروفة في المنطقة.

مجلس القصيبي

وأوضح عبدالله الدليجان، أن المجالس الرمضانية في المنطقة الشرقية تتفرد بروحها المتماسكة، إذ تجمع أطياف المجتمع على مائدة واحدة، وتفتح المجال للنقاشات الهادفة وتبادل الخبرات، مؤكدًا أن استمرارية مجلس القصيبي لأكثر من سبعة عقود دليل على وعي القائمين عليه بأهمية دوره الاجتماعي.

بدوره، أشار يوسف محمد الخان إلى أن المجالس في الشرقية تتميز بالقرب المجتمعي الواضح، حيث يعرف الناس بعضهم بعضًا، وتُبنى العلاقات على أسس من الثقة والاحترام، مبينًا أن المجالس العريقة مثل مجلس القصيبي أصبحت منصة لطرح المبادرات المجتمعية والأفكار التي تخدم المنطقة وأهلها.

المجالس الرمضانية

فيما أكد فؤاد الجندان أن المجالس الرمضانية تمثل مدرسة اجتماعية يتعلم فيها الشباب من كبار السن قيم الحوار والاستماع والتقدير، مشيرًا إلى أن المجالس تعكس عمق التجربة واستمرارية العطاء، وتحافظ على الهوية والعادات الأصيلة.

ويظل مجلس القصيبي نموذجًا للمجلس الرمضاني الذي جمع بين الأصالة والاستمرارية، وحافظ على حضوره لأكثر من سبعين عامًا، ليبقى أحد أبرز معالم المشهد الاجتماعي في المنطقة الشرقية.