حسام شاكر يكتب: ثمة مجتمع محلِّي يقطن حيّا سكنيا ويحتفى بأواصره الاجتماعية على مستوى الأسرة الممتدّة والأقارب والجيران. عاش في موقع الغارة الجوية أشقّاء مع أُسَرهم وأطفالهم ومن تبقّى من كبار السنّ في مبنى واحد من عدّة طبقات، فهو المنزل النموذجي في قطاع غزة الذي تشيِّده أجيال الأسرة طابقا بعد طابق بعد كدّ السنين. امتدّت وشائج القرابة والصداقة عبر المباني السكنية المجاورة التي اختفت أيضا في القصف المُدوِّي، أو صارت أنقاضا وجدرانا آيلة للسقوط بعد الغارة