لم تعد "القيادة الهادئة" التي كانت تميز شوارع مدينة العقبة سوى ذكرى من الماضي، حيث بات اليوم سائق المركبة في المدينة الساحلية يواجه تحديات يومية تتراوح بين اختناقات مرورية خانقة في أوقات الذروة، وبين "مطبات" وحفر مفاجئة تتربص بمركبته، وصولًا إلى مزاحمة الشاحنات الثقيلة التي تفرض سطوتها على بعض المسارات