إلى الآن وربما إلى ما بعد أن نعرف الحقيقة، سيظل خبر «عكاظ» حول مفاوضات غرفة الملابس والرسائل النصية من النادي العاصمي حديثاً يُتداول وبشكل كبير، إلى درجة أن هذا الخبر أضحى محوراً ثابتاً في كل البرامج الرياضية!للتذكير، يقول الخبر: «علمت «عكاظ» من مصادرها الخاصة، أن نادي الاتحاد تقدّم بشكوى رسمية للاتحاد السعودي لكرة القدم، على لاعب دولي سابق يعمل إدارياً في نادٍ «عاصمي»، فاوض لاعبي النادي بطريقة غير نظامية خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية في غرفة الملابس وعبر رسائل نصية، رغم عدم دخولهم الفترة الحرة للمفاوضات، في محاولة لتحريض اللاعبين للضغط على النادي».ولم تُشر «عكاظ» إلى اسم النادي ولا للإداري ولا للاعبين المستهدفين بالمفاوضات.إلا أن ثمة من سارع لتحديد النادي الهلال، والإداري سعود كريري، واللاعبَين مهند والعبود، وبُنيت على هذه المعلومة -التي لا دخل للزميل عادل النجار فيها- افتراضات ونفي، ومع ذلك ما يهمنا الآن هو الوصول إلى حقيقة شكوى نادي الاتحاد التي حصلت عليها «عكاظ» من مصادر موثوقة، وأكدها عدد من إعلاميي الاتحاد، ولا يعنيني هنا من هو النادي العاصمي بقدر ما يعنيني أن أسال: هل سيتراجع الاتحاد عن شكواه لسبب أو لآخر؟ وهذا يخص الاتحاد ولا يمس مصداقية «عكاظ».لأنه لاح في الأفق، ومن خلال عدد من الإعلاميين الذين يخافون على النادي العاصمي الذي لم تذكر اسمه «عكاظ»، نفي قطعي أن يكون الاتحاد قدم شكوى.. وآخرون تبنوا الدفاع عن المجهول وهذا لا دخل للزميل عادل فيه.ودخل وكيل مهند الشنقيطي أحمد المعلم بنفي لا دخل لمصدر الخبر «عكاظ» فيه، إذ قال للزميل أحمد العجلان: «هي شائعات لا أساس لها من الصحة. لا توجد أي مفاوضات مباشرة مع اللاعب خارج الفترة النظامية كما يُتداول، كما أن ما يُقال عن تفاوض أحد الإداريين معه غير صحيح».نفي نحترمه، لكن لا يوجد للزميل عادل النجار دخل فيه فلم يُشر في الخبر لأي اسم!