في مشهدٍ يجسد أسمى قيم المسؤولية المجتمعية، لفت الطفل عمر بن فايز الأسمري الأنظار بمبادرات تطوعية نبيلة، حيث سخر وقته وجهده للعناية بالمساجد من خلال تنظيف وتهيئة المصاحف الشريفة، إلى جانب لفتته الإنسانية بتوزيع الوجبات على العمالة، مؤكداً أن العطاء لا يعرف عمراً.هذا التميز لم يكن ليتحقق لولا الوقوف المشرِّف لأسرة «عمر» التي كانت الداعم الأول والمحفِّز له في الميدان، مما يعكس الدور المحوري للأسرة في غرس قيم البذل والعمل الخيري في نفوس النشء، وتظل هذه النماذج المضيئة دليلاً على أن روح المبادرة تبدأ بقلبٍ مؤمن بالخير ويسعى لخدمة دينه ومجتمعه.وتقديراً لهذا العطاء، بادرت إدارة ابتدائية بني قاعد للطفولة المبكرة ببلَّسمر (قسم الوعي الفكري) بتكريم الطالب وأسرته بشهادة شكر وتقدير، احتفاءً بمبادراته الفاعلة التي جعلت منه قدوةً لأقرانه في تحمُّل المسؤولية المجتمعية.