إشارات «موت صامت» لنوبة قلبية.. كيف تميّزها مبكراً؟

في تجربة غير متوقعة، وجد جراح القلب الأمريكي جيريمي لندن نفسه على طرف الخطر، بعد أن تعرض لنوبة قلبية أثناء رحلة مع ابنه في غابات جورجيا، رغم معرفته الواسعة بأعراض الأمراض القلبية أثناء عمله اليومي. ما بدأ كألم بسيط في الصدر مع تعرّق غير مبرّر وألم يزداد مع الحركة، كان في الواقع إشارة صامتة لنوبة قلبية كادت تودي بحياته.«النوبة القلبية الصامتة»، هي حالة قد تظهر بأعراض غير واضحة، تشبه حرقة المعدة أو الانزعاج البسيط في الصدر، ما يجعلها تُهمل أو تُفسر بشكل خاطئ، خصوصاً لدى الأشخاص الذين لا يرتبطون عادةً بمخاطر القلب المرتفعة. من منظور طبي، تُعرَّف النوبة القلبية الصامتة بأنها انخفاض مفاجئ أو انقطاع في تدفق الدم إلى القلب دون ظهور الأعراض الكلاسيكية القوية، مثل ضغط الصدر الشديد أو الإعياء المفاجئ، ما يجعلها صعبة الاكتشاف دون مراقبة طبية دقيقة. وفق ما توضح مصادر طبية، قد يشعر المصاب ببعض الأعراض الخفيفة أو غير المعتادة، مثل: الشعور بانزعاج يشبه عسر الهضم، ألم خفيف في الصدر أو أجزاء أخرى من الجسم، دوخة، غثيان أو تعب غير مبرّر.هذه «الإشارات الصامتة» لا تُظهر دائماً العلامات التقليدية لنوبة قلبية، لكنَّ تأخير التشخيص والمعالجة يمكن أن يزيد من خطر المضاعفات الخطيرة، مثل ضعف عضلة القلب أو إصابات لاحقة، وقد يؤدي إلى نوبات قلبية أكثر حدة، أو حتى الوفاة في بعض الأحيان.