استدعت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم (الأربعاء)، السفير الإيراني لدى المملكة المتحدة، على خلفية ما وصفته بدور طهران في التطورات الأخيرة التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط.وقالت الخارجية البريطانية، في بيان، إن وزير شؤون الشرق الأوسط هاميش فالكونر استدعى السفير سيد علي موسوي إلى مقر وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في لندن، موضحة أن الاستدعاء جاء «على خلفية دور إيران في الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط».وأشارت إلى أن الخطوة تأتي بعد ما اعتبرته لندن «تصعيداً من جانب النظام الإيراني لمحاولاته جرّ المنطقة إلى صراع أوسع نطاقاً، من خلال مهاجمة دول لم تبادر إلى مهاجمته».وأضافت الوزارة أن هذا التصعيد «يشكّل تهديداً واضحاً لأمن المنطقة ولمئات الآلاف من المواطنين البريطانيين المقيمين فيها»، مؤكدة أن «إيران يجب أن تُحاسب على أفعالها».وشددت الحكومة البريطانية على أن «حماية الأمن القومي وسلامة المواطنين البريطانيين تبقى على رأس أولوياتها».وسحبت بريطانيا، الأربعاء، مؤقتاً عدداً من موظفيها وعائلاتهم من سفارتها في البحرين كـ«إجراء احترازي»، وبحسب بيان الحكومة البريطانية، فإن سفارتها في البحرين تواصل عملها.في الوقت ذاته، قال وزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن، اليوم، إن هولندا استدعت السفير الإيراني على خلفية الهجمات الإيرانية على دول الخليج.من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم، إن الولايات المتحدة تمضي في طريقها بخطى ثابتة نحو تحقيق أهداف عمليتها العسكرية في إيران.وكتب روبيو على حسابه في منصة «إكس» أن هذه الأهداف تتمثل في «تدمير منصاتهم لإطلاق الصواريخ، وتدمير مصانع صواريخهم، وتدمير بحريتهم، حتى لا يمكنهم أبدا الاختباء وراء هذه الوسائل لتطوير سلاح نووي».جاء ذلك في الوقت الذي قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون العالمية ديلان جونسون إن أكثر من 17500 مواطن أمريكي عادوا إلى الولايات المتحدة قادمين من الشرق الأوسط منذ 28 فبراير، من بينهم ما يزيد على 8500 عادوا، أمس.وكتب جونسون في منشور على حسابه في «إكس» أن عدداً أكبر من الأمريكيين غادروا الشرق الأوسط إلى دول أخرى في أوروبا وآسيا، فيما غادر آخرون المنطقة لكن ما زالوا في طريق عودتهم إلى الولايات المتحدة.