مجلس الجبر يجسد روح المجالس الرمضانية في أمسية تعزّز التواصل والتكافل

في أجواء رمضانية يملؤها الودّ والتآلف، واصل مجلس الجبر حضوره الاجتماعي المميز كأحد المجالس الرمضانية الفاعلة في المنطقة، مستضيفًا هذا العام ممثلي جمعية الوداد الخيرية لرعاية الأيتام، في أمسية جمعت بين روح الشهر الفضيل ورسالة العمل الخيري.

وأكد عبدالسلام محمد الجبر في حديثه، أن المجالس الرمضانية تمثل مساحة عظّمت الفائدة عبر السنين، فهي ليست مجرد لقاءات عابرة، بل منصات حوار وتواصل وتعريف بالمبادرات المجتمعية الهادفة.

المجالس الرمضانية

وأوضح أن استضافة جمعية الوداد تأتي انطلاقًا من الحرص على دعم العمل الإنساني، وإتاحة الفرصة للحضور من رجال الأعمال وزوار المجلس للتعرّف عن قرب على خدمات الجمعية وبرامجها الموجهة لرعاية الأيتام.

وبيّن الجبر أن المجالس الرمضانية تظل رافدًا مهمًا لتعزيز التكافل الاجتماعي، حيث تلتقي فيها القلوب قبل الأجساد، وتُطرح فيها المبادرات التي تخدم المجتمع بمختلف فئاته.

وختم حديثه بالدعاء أن تبقى المجالس عامرة بأهلها وروّادها، وأن يبارك الله في الجهود الخيّرة التي تُبذل فيها، لتظل منابر خير وعطاء في هذا الشهر المبارك.

مجلس الجبر

وأكد عبدالرحمن حمد الجبر أن المجالس الرمضانية تسهم بشكل مباشر في تطوير روابط الألفة والمحبة بين أفراد الأسرة والمجتمع، مشيرًا إلى أن الترابط الحقيقي لا يتحقق إلا من خلال اللقاءات المباشرة وتبادل الزيارات، فالتواصل لا يُبنى بالعزلة بل بالحضور والمشاركة والاقتراب من الناس في بيوتهم ومجالسهم ومناسباتهم.

وأضاف أن ما تشهده المجالس اليوم من توسع في أدوارها، لتتجاوز كونها ملتقيات اجتماعية إلى منصات تتبنى المبادرات والجمعيات الخيرية، يعكس نضجًا مجتمعيًا وفهمًا أعمق لمسؤولية الفرد تجاه محيطه، مؤكدًا أن هذا الحراك يعزز روح التكافل ويجسد القيم الأصيلة التي يقوم عليها المجتمع، داعيًا بأن يديم الله هذه الروح وأن يحفظ الجميع بالصحة والعافية.

العادات الحميدة

وأوضح عبد الرحمن بن سعد العبدالقادر أن المجالس الرمضانية تُعد من العادات الحميدة التي تتميز بها المنطقة الشرقية على وجه الخصوص، مشيرًا إلى أن مجلس الجبر يمتد لأكثر من سبعين عامًا في ترسيخ هذه القيم الاجتماعية الأصيلة.

وأكد أن هذه المجالس لم تعد تقتصر على اللقاء وتبادل الأحاديث والمنافع، بل أخذت منحى أوسع يتمثل في التعارف على سبل أعمال الخير والتعاون عليها، سواء عبر دعم الجمعيات أو تبني المبادرات المجتمعية، ما يعكس تطور دورها وتنامي أثرها في خدمة المجتمع.

وأضاف أن هذا التوجه يُعد محل تقدير وفخر، داعيًا الله أن يبارك في هذه المجالس ويديمها عامرة بأهلها وروادها، وأن يعيد هذه المناسبة على الجميع بالصحة والعافية.