إدارة الحشود.. نموذج سعودي متفرد

مشاهد إيمانية مهيبة وأجواء مفعمة بالروحانية والسكينة، تحف قاصدي البيت الحرام من معتمرين ومصلين وزوار، رافعين أكف الضراعة للمولى - عز وجل - على ما أنعم به عليهم من الأمن والطمأنينة، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتنظيم الدقيق الذي تشرف عليه الجهات المعنية؛ لتسهيل حركة الحشود وإدارة تدفّقهم بانسيابية.**media[2672824]**وتعد إدارة الحشود في الحرم المكي الشريف علماً وهندسة متكاملة ونموذجاً سعودياً متفرداً، يتضمن منظومات مختلفة نجحت في توظيف الخبرات والعلم والتقنية لضمان انسيابية ملايين البشر بأمان وطمأنينة، تعتمد على حساسات أرضية وقارئات للمداخل لإدارة ورصد الحشود على أرضية المداخل والمخارج الرئيسية للمسجد الحرام، بهدف رفع الكفاءة التشغيلية عبر متابعة التدفقات والحشود وتحسين إدارتها بفاعلية بالشراكة مع الجهات المعنية. رحلة روحانية **media[2672826]**ويعيش ضيوف الرحمن رحلة روحانية محاطة بالأمن والطمأنينة بفضل الجهود المتكاملة لوزارة الداخلية وقطاعاتها الأمنية والخدمية والإنسانية كافة؛ لضمان تجربة إيمانية سلسة وآمنة، وسط نجاح متميز في فن إدارة الحشود تنفذه الجهات المعنية في الحرم المكي الشريف.وتعمل تلك التقنيات المتقدمة من خلال كاميرات ذكية متطورة تستشعر حركة الدخول والخروج؛ ما يتيح مراقبة فورية لتدفقات ضيوف البيت الحرام، وتحديد نقاط الازدحام بدقة أكبر لتحسين خطط التفويج، وتحسين توزيع الحشود داخل المسجد الحرام، في أدوار المطاف والمسعى وخارج الحرم المكي لتسهيل تحركات ضيوف الرحمن؛ ما يساعد على تنظيم الحركة وتعزيز سلامة الزوار، خصوصاً خلال أوقات الذروة، إضافة إلى تسهيل انسيابية الدخول والخروج عبر الاعتماد على البيانات الدقيقة والتاريخية في اتخاذ القرارات المناسبة.