كان يُفترض أن يكون غرس شجرة زيتون فعلاً بسيطاً من أفعال التضامن المستند إلى الإيمان، لكنه تحول إلى شهادة حية تكشف حجم الظلم الواقع على الفلسطينيين واقتلاعهم من أرضهم، في ظل عنف استيطاني وتضييق ممنهج وصمت قانوني يترك المزارعين وحدهم في مواجهة الخوف والحرمان. بين الإيمان والألم يرتفع نداءُ أسقفٍ بريطاني لكسر هذا المسار القاسي وبناء أفق يقوم على العدالة والسلام والكرامة الإنسانية.