عادل العوفي يكتب: السؤال المطروح: ما الذي تغير اليوم في البلد رغم أن مصادر البلاء حسب الرواية الرسمية معتقلين ومشردين ومنفيين أو انتقلوا لجوار ربهم؟ لماذا لم تتحسن وضعية المواطن المصري رغم ما حل بجماعة الإخوان المسلمين باعتبارها أصل الشرور الوحيد الذي يعرقل عجلة التنمية من الدوران؟ من جعل بلدا بحجم مصر مهمشا ويعيش على الفتات ويغرق في الديون؟