توضح المصادر أن عناصر الرضوان المتبقين باتوا موزعين بين بيروت ومناطق على الحدود السورية-اللبنانية، فيما تراجع وجودهم في جنوب لبنان نتيجة الضغوط العسكرية الإسرائيلية. وفي المقابل، بدأ الجيش الإسرائيلي تعزيز التواجد العسكري في البلدات الجنوبية للبنان، إذ دخلت الفرقتان 91 و146 إلى

توضح المصادر أن عناصر الرضوان المتبقين باتوا موزعين بين بيروت ومناطق على الحدود السورية-اللبنانية، فيما تراجع وجودهم في جنوب لبنان نتيجة الضغوط العسكرية الإسرائيلية. وفي المقابل، بدأ الجيش الإسرائيلي تعزيز التواجد العسكري في البلدات الجنوبية للبنان، إذ دخلت الفرقتان 91 و146 إلى