«وقف الوالدين» بالعيون يطلق قوافل العمرة الرمضانية لـ 50 يتيماً ومقيماً

أطلقت جمعية الدعوة وتوعية الجاليات بالعيون أولى رحلاتها الرمضانية للعمرة بمشاركة 50 مستفيدًا من مختلف الجنسيات، ضمن برنامج «وقف الوالدين»، لتمكينهم من أداء المناسك براحة وتعزيز التآخي الإسلامي.

وجاء انطلاق هذه الرحلة الإيمانية بحضور رسمي ومجتمعي لافت، تقدّمه رئيس مركز مدينة العيون مسعود المري، وعدد من رؤساء الجمعيات الخيرية والقيادات المحلية البارزة.

وتمثل هذه المبادرة ثمرة تخطيط استراتيجي لبرنامج «وقف الوالدين»، الذي بدأ فعليًا في جني ثماره عبر توسيع نطاق خدماته الخيرية والدعوية لخدمة المسلمين بفاعلية.

تعزيز الروابط الأخوية

وصُمم برنامج الرحلة ليجمع بتوازن دقيق بين الجانبين التعبدي والعلمي، مقدمًا للمعتمرين دروسًا يومية عملية لتأدية المناسك خطوة بخطوة وفق هدي النبي ﷺ.

واستهدفت الرحلة الرمضانية الأولى تعزيز الروابط الأخوية، حيث ضمت 50 معتمرًا من مصر والسودان والهند وبنغلاديش وباكستان، وسط أجواء تسودها المحبة والتعاون الوثيق.

وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية صالح الكليب لـ«اليوم» أن هذا الإنجاز تحقق بفضل الله ثم بدعم المتبرعين، معتبرًا إياهم شركاء النجاح في كل عطاء يقدمه الوقف.

وتتجه قافلة المعتمرين في مسارها الإيماني من مدينة العيون إلى مكة المكرمة لأداء المناسك، لتختتم رحلتها بزيارة المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة.

وفي خطوة تعكس عمق التكافل الاجتماعي، كشف نائب رئيس الجمعية خالد الحسين عن تسيير رحلة قادمة مخصصة للمواطنين بدعم سخي من أحد فاعلي الخير.

سعادة لا توصف

وتستهدف الرحلة القادمة إشراك 15 مستفيدًا من جمعية «أرام» للأيتام، و15 آخرين من جمعية العيون الخيرية، استكمالًا لمسيرة العطاء الرمضاني وإدخالًا للسرور على قلوبهم.

وعلى الصعيد الإنساني، لامست المبادرة قلوب المستفيدين، حيث وصف المقيم المصري ياسر محمد تجربته الأولى للعمرة في رمضان بأنها سعادة لا توصف، مشيدًا برقي التعامل.

وشارك المقيم السوداني علي أبو القاسم مشاعر الامتنان، مثمنًا التنظيم الاستثنائي الذي أضفى على شهر رمضان طابعًا روحانيًا مختلفًا في رحاب الحرمين الشريفين.

واختتم المقيم البنغلاديشي محمد سومال عبارات الشكر بالدعاء للقائمين على الرحلة، مؤكدًا أن هذه الفرصة العظيمة أدخلت السرور على قلوب جميع الجاليات المشاركة ووحّدت صفوفهم.