ليلة عنيفة في لبنان والضربات الإسرائيلية تمتد لمدن جديدة

شفق نيوز- بيروت عاشت الضاحية الجنوبية لبيروت ليلة خميس عنيفة مع بدء موجة غارات إسرائيلية جديدة قال الجيش الإسرائيلي إنها تستهدف بنى تحتية لحزب الله، وسط انفجارات متتالية وحركة نزوح واسعة أعقبت إنذارات إخلاء شملت أحياء كبيرة من الضاحية. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ شن موجة غارات تستهدف بنى تحتية لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، بالتزامن مع غارة استهدفت مبنى في منطقة حارة حريك والغبيري ضمن الضاحية. وامتد القصف إلى جنوب لبنان، حيث أفادت تقارير محلية بوقوع غارات على بلدات الخرايب ومجدل سلم وكفرا، في وقت توسعت فيه الضربات شرقاً باتجاه البقاع مع تسجيل استهداف سهل بريتال قرب بعلبك، وهو الاستهداف للمرة الأولى ضمن هذه الجولة من التصعيد. بالمقابل تسبب إنذار الإخلاء الواسع للضاحية إلى ازدحام شديد على الطرق المؤدية خارج المنطقة، بينما أُلغيت غالبية الرحلات من وإلى مطار بيروت بسبب المخاوف الأمنية، في حين أعلنت السلطات الصحية اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى منذ بدء الضربات إلى 102. ميدانياً، قال الجيش الإسرائيلي إن ضابطاً أُصيب بجروح خطيرة وجندياً بجروح متوسطة خلال اشتباك جنوبي لبنان، كما أشار إلى وقوع إصابات في صفوف قواته جراء صواريخ مضادة للدروع أطلقها حزب الله في جنوب لبنان. وفي تطور لافت على خط العمليات البرية، أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أن القوات تلقت أوامر بالتقدم وتعميق ما سماه خط السيطرة على طول الحدود مع لبنان وإقامة مواقع في نقاط رئيسية جنوباً. وتأتي هذه التطورات ضمن موجة تصعيد أوسع بدأت مطلع الأسبوع، إذ تقول إسرائيل إن عملياتها في لبنان تأتي رداً على إطلاق حزب الله النار وفتح جبهة قتال متزامنة مع الحرب الدائرة في الإقليم، بينما أعلن حزب الله توسيع هجماته بالصواريخ والمسيّرات في سياق ردوده على التطورات المرتبطة بالحرب ضد إيران بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.