ألقى سعادة السفير عبدالله عبداللطيف عبدالله، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، بيان مملكة البحرين خلال النقاش العام للبند الثاني ضمن أعمال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان. وأكد سعادة السفير إن مملكة البحرين، التي تتمسك دائماً بخيار الأمن والسلم والتعايش السلمي، تتعرض لهجمات صاروخية إيرانية غادرة استهدفت مدنيين وأعياناً مدنية في عدة مناطق داخل مملكة البحرين، في انتهاك صارخ لسيادتها وأمنها واستقرارها، وتهديد غير مبرر لأمن وسلامة وحياة المدنيين على أراضيها، واستخفافٍ بجميع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار. وأعرب سعادة المندوب الدائم عن إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية. وأشار إلى أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لقوة دفاع البحرين تصدت للهجمات العدائية بكل كفاءة واقتدار، وهي مستمرة في القيام بواجبها الوطني للتصدي لأي تهديد يستهدف أمن واستقرار وسلامة أراضي مملكة البحرين وكل من يقيم عليها. كما تعمل أجهزة الدفاع المدني والجهات الطبية وسائر المؤسسات المعنية على تقديم الدعم اللازم لضمان السلامة العامة وحماية الأرواح والممتلكات. وأضاف سعادته بأنه آن الأوان للمجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته، وأن لا يكتفي بإدانة هذا الاعتداء الجبان الآثم، بل أن يتخذ موقفاً فورياً وحاسماً لوقف هذه الأعمال العدائية التي تشكل عدواناً خطيراً، وتهدد حق الإنسان في الحياة، وتضرب بعرض الحائط القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.