نازحون يحاولون التكيُّف مع رمضان في مدن سودانية لاذوا بها
في حي الثورة مربع 11 في بورتسودان، حيث تمتد الخيام إلى جانب المساكن القائمة، يُسمع صوت الأطفال وهم يلعبون بينما تقوم نساء الأسر النازحة بتحضير وجبات الإفطار. وقالت أم جدو وهي نازحة من الخرطوم بحري لسودان تربيون إن أسرتها
نازحون يحاولون التكيُّف مع رمضان في مدن سودانية لاذوا بها
في حي الثورة مربع 11 في بورتسودان، حيث تمتد الخيام إلى جانب المساكن القائمة، يُسمع صوت الأطفال وهم يلعبون بينما تقوم نساء الأسر النازحة بتحضير وجبات الإفطار. وقالت أم جدو وهي نازحة من الخرطوم بحري لسودان تربيون إن أسرتها