مقدمة الحقائق: بشار بن برد (96 هـ - 167 هـ/714م - 784م) شاعر مخضرم عاش في العصرين الأموي والعباسي. اشتهر بفصاحته وشعره الغزير، وكذلك بهجائه اللاذع. ولد أعمى في البصرة، ويعود نسبه إلى خراسان، وكان يفتخر بأصوله الفارسية. تحليل التفاصيل الظروف المحيطة بمقتله: يكشف ابن المعتز في كتابه 'طبقات الشعراء' أن سبب مقتل بشار بن برد يعود إلى هجائه الخليفة المهدي ووزيره يعقوب بن داوود بعد امتناعهما عن إعطائه الهدايا. تفاصيل التنفيذ: بعد وصول الخبر إلى الخليفة، أمر بالقبض على بشار وضربه سبعين جلدة بالسوط حتى الموت. ثم أُلقي بجثته على لوح خشبي في الماء، ليحملها التيار إلى أهله في البصرة. الاتهامات الموجهة إليه: اتُهم بشار بن برد بالكفر والزندقة، مما أثر على صورته بعد وفاته. وُجدت ورقة غامضة في منزله تحمل الكلمة 'م حخكنم' دون تفسير واضح. الخلاصة مقتل بشار بن برد يمثل صراعًا بين الشاعر والسلطة، حيث استخدم بشار شعره كسلاح للهجاء والنقد، مما أدى إلى غضب الخليفة المهدي وصدور حكم الإعدام بحقه. تعكس هذه الحادثة مدى حساسية السلطة في تلك الفترة تجاه النقد العلني، وتأثير الشعر في تشكيل الرأي العام. .