صور| وعي مجتمعي يحول المماشي البحرية إلى أندية صحية مفتوحة

حوّل الوعي المجتمعي المتنامي المماشي البحرية بالمنطقة الشرقية خلال شهر رمضان المبارك إلى أندية صحية مفتوحة، حيث يتوافد الأهالي يومياً لممارسة رياضة المشي قبل الإفطار لتعزيز الصحة العامة وضبط السكر والضغط.

وشهدت الواجهات البحرية والمماشي المظللة إقبالاً غير مسبوق من مختلف الفئات العمرية، لتتحول بفضل الأجواء المعتدلة إلى مضامير رياضية تنبض بالحيوية والنشاط.


ساعة يوميًا للمشي


وأجمع المشاركون على أن تخصيص ساعة يومياً للمشي في نهار رمضان يمثل وصفة طبية مجانية، تسهم بفعالية في حرق الدهون المتراكمة والوقاية من أمراض العصر.

ووصف المواطن زكي العبد الجبار الرياضة الرمضانية بأنها «صيدلية متكاملة»، لدورها المحوري والمثبت في تنظيم الدورة الدموية وضبط مستويات الضغط والسكر في الدم.

وأيده في ذلك المواطن أحمد المرزوق، مبيناً أن استثمار الأجواء الجميلة في ممارسة الرياضة قبل الإفطار بساعة يُعد عاملاً حاسماً في استعادة اللياقة بشكل آمن.

وهو ما أكده المواطن يوسف الخلف، الذي بادر باتخاذ الممشى وجهة يومية لتخفيف وزنه واستعادة صحته بعد ملاحظته لزيادة ملحوظة تتطلب تدخلاً عاجلاً.

وفي سياق متصل، لفت المواطن هادي الأصمخ إلى أهمية المداومة على النشاط البدني لتنشيط الدورة الدموية للصائمين وتجديد طاقاتهم.

بينما أشار المواطن عبد الرؤوف الشماسي إلى حرصه على المشي لمدة تصل إلى ساعة ونصف يومياً، مشيداً بكثافة المتريضين والطقس البارد المحفز على الاستمرارية.



المشي يحسن المزاج


وعلى الجانب النفسي، أكد المواطن مرام الصفار أن رياضة المشي العصرية تحسن المزاج بشكل جذري وتمنح شعوراً بالتجدد، لدرجة تجعلها تمارس المشي لثلاث ساعات متواصلة باستمتاع تام.

ووجه المواطن محمد الهذلول نصيحة خاصة للمدخنين وعموم الأهالي باستغلال رقي المماشي لممارسة الرياضة قبل أذان المغرب، لضمان تدفق الدم وبقاء الفرد نشيطاً طوال اليوم.

واعتبر المواطن عبد العزيز الشهاب أن تواجده اليومي يهدف بالدرجة الأولى للترويح عن النفس واكتساب الصحة البدنية، مبدياً إعجابه بالأجواء الرمضانية الطيبة التي تشجع على هذا السلوك الإيجابي.

وأشاد المواطن زهير الشهاب بمواصفات الممشى المطل على البحر وما يوفره من ظلال وافرة، مؤكداً أن هذه الثقافة الصحية المتنامية تمنح الجسم طاقة إضافية وسط حضور مجتمعي لافت يبشر بأسلوب حياة مستدام.