مبررات مضللة: الأكاذيب وراء عملية "زئير الأسد"

ثمة كثيرون في الولايات المتحدة يدركون بالكاد الفرق بين إيران والعراق؛ كلتاهما قائمتان على حضاراتٍ عتيقة ضاربة في القِدم إلى حدٍّ يجعلها تبدو ضربًا من الخيال. وإذا لم يكن الشيء عجائبيًا، فهو- في نظرهم- لا يستحق الدهشة. لكنَّ بعدًا خياليًا آخر دخل على المنظور في أواخر شباط (فبراير)، حين أعادت الولايات المتحدة وإسرائيل لعب دورهما كمارقين عالميين ومُحطّمي أواني، بمهاجمة إيران للمرة الثانية في أقل من عام، في حملة مشتركة حملت اسم "عملية زئير الأسد" و"الغضب الملحمي". وفي اتباع للكتاب الإرشادي المبتذل المألوف لتغيير الأنظمة الذي استخدمته ضد العراق العام 2003 القوات التي قادتها الولايات المتحدة، يجري اليوم تطبيق نسخة معدّلة من الثيمة ذاتها ضد إيران.