قال بينتو حارس النصر إنه كان قاب قوسين أو أدنى من مغادرة النادي المتصدر للدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكن طرد زميله نواف العقيدي أمام الهلال قلب الأمور رأسا على عقب. وكان بينتو خارج حسابات المدرب جورجي جيسوس، مع مشاركة ثمانية لاعبين أجانب فقط في التشكيلة لكل مباراة في الدوري السعودي حسب لوائح رابطة الدوري، وشارك مرة واحدة في أول 15 مباراة، ليقرر الرحيل بحثا عن المشاركة باستمرار، إذ يضع اللعب في كأس العالم 2026 نصب عينيه. لكن مع طرد العقيدي أمام الهلال واللعب بعشرة لاعبين مما تسبب في الخسارة 3-1 في يناير كانون الثاني، أصبح بينتو الحارس الأساسي للنصر، رغم أنه كان قريبا من الانتقال إلى جنوة. وقال بينتو في مقابلة مع شبكة جلوبو البرازيلية "تحدثت مع عدة أندية أوروبية، حيث كانت وجهتي المفضلة خاصة وأنني لم أكن أخطط للعودة إلى البرازيل... وفي النهاية ظهر جنوة، بعدما عرضت نفسي للعب هناك. "لكن جيسوس لم يكن يرغب في الاستغناء عني. ساديو (ماني) كان يشارك في كأس الأمم الأفريقية وأصبح هناك مقعد للاعب أجنبي، وبدأت في الجلوس على مقاعد البدلاء، لكن بعد عدة محادثات، أقنعت المدرب الاستغناء عني". وأضاف "أنهيت كل شيء مع جنوة وحزمت حقائبي... وكنت أشاهد المباراة (ضد الهلال) في المنزل، على أن أسافر بعدها، لكن بعد خمس دقائق من طرد الحارس، أعاد وكيل أعمالي إرسال رسالة من إدارة النادي مكتوب فيها 'لم يعد بإمكان بينتو السفر'". وحصل العقيدي حارس السعودية على إيقاف لمدة مباراتين، لتنتعش فرص بينتو، الذي انضم للنصر عام 2024، في اللعب. وقال بينتو "قال لي (جيسوس) 'ستعود للعب مجددا، بغض النظر عن عدد الأجانب لدينا'، ولا يزال يفي بوعده وأنا أيضا أقدم أداء جيدا على الرغم من أن الأمر كان معقدا لأنني كنت بدأت بالفعل في البحث عن منزل في إيطاليا. "لكن هذه هي حياة لاعب كرة القدم، في اللحظة الأخيرة اضطررت لإلغاء كل شيء".