في لحظةٍ ما قبل أن يُغلق الفرن فمه الناري، يقف سعد العاني أمام القطع الطينية كما لو أنه يودّع أبناءه إلى مصيرٍ غامض. تلك اللحظة ليست طقسية فحسب، بل ميتافيزيقية بامتياز. إن الخزف عند العاني ليس فنًّا تقنيًا فقط، بل تجربة كينونية في أقصى حدودها: لقاء بين المادة والقدر، بين الجسد والعنصر، بين ما يُفكّر […]