يخبرنا الأدب التربوي معتمدا على علم النفس أن الإنسان قابل للتعلم في سن الست سنوات، وقبل ذلك فهو قادر على التدريب مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ لكل قاعدة شواذ، والفرق الجوهري بين التدريب والتعليم هو أن التعليم أشمل من التدريب حيث يوفر قاعدة معرفية عامة عن فهم واستيعاب، أمّا التدريب فهو عملية مخصصة حيث يعتمد على تنمية وتطوير مهارات معيّنة ويكون الأداء في أغلب الأحيان أداءً آليًا.