ماجد عبدالله.. أسطورة لا تُصادر آراؤه

- ماجد عبدالله هو بكل تأكيد أسطورة كرة القدم السعودية، وبدون جدال أو مناقشة؛ هو الذي سطع اسمه في كرة القدم الآسيوية، وكان شاهداً على حقبة زمنية جميلة للكرة السعودية. - ظهر الأسطورة أخيراً في تصريح صحفي عبّر فيه عن تحفظه تجاه الأداء في أحد البرامج الرياضية، وهو رأي يرى البعض أنه ضد ناديه «النصر»؛ النادي الذي شهد إبداعاته وتألقه خلال مسيرة حفلت بالإنجازات والبطولات، ويظل ملعب «الملز» شاهداً على تلك الحقبة، هناك من انتقد وهناك من أيد، ولكن في النهاية هذا رأيه، ومن حقه القبول والرفض، والمفترض عدم مصادرة رأيه. قد لا نكون أحياناً في أفضل حالاتنا ويكون عدم التصريح أفضل، فليس شرطاً أن أتحدث، والمفترض أن يُتقبل ذلك بصدر رحب. - ماجد عبدالله هو الذي حفر اسمه في وقت لم يكن المال فيه له أهمية، بل كان الشغف والموهبة هما من يفرضان نفسيهما. ولو كان يلعب في عصرنا الحالي، لكان اللاعب الأكثر أجراً في دوري المحترفين. - أعطوني لاعباً بعد اعتزاله يمتلك مواصفاته، ونجوميته، ومهارته، وأهدافه التي ما زالت عالقة في الأذهان، ويتم تناقلها من وقت لآخر للجيل الحالي لتوثيق فترة زمنية مهمة كانت هي البداية لانطلاق كرة القدم السعودية نحو المجد القاري والعالمي. - بعد اعتزاله، فقد النصر كثيراً من بريق البطولات، وكأنه ما زال يبحث عن «رأس حربة» ومهاجم فذ يستطيع التسجيل متى ما أراد، ويمتلك كل مقومات الهداف من مهارات فردية عالية وضربات رأس تميز بها عن غيره. - كان وجوده في الملعب متعة، وتشعر بوجود نجم له ثقل كبير؛ إذ كانت الجماهير تحضر للاستمتاع بمهارات ذلك الفنّان الذي برز في سن مبكرة واستطاع أن يخطف القلوب بنجوميته. - لماذا تصادرون رأي ماجد عبدالله وكأنه أصبح قضية؟ مشكلة البعض هي مبدأ «إن لم تكن معي فأنت ضدي»، بينما الواجب أن تتقبل الرأي حتى وإن لم يكن مقنعاً لك. - لعب ماجد عبدالله في وقت لم تكن للمادة قيمة لديه، وسطع اسمه في أرجاء الخليج واستمر حتى يومنا هذا، ولم تستطع كرة القدم السعودية أن تنجب لاعباً بمواصفاته. في نادي النصر، هناك أسماء لا تُنسى وحكايات لنجوم حفروا أسماءهم في ناديهم الذي كان «خطاً أحمر» بالنسبة لهم، ويظل ماجد عبدالله ركناً أساسياً بين هذه الأسماء التي ما زالت عالقة، ليس فقط لدى جماهير النصر، بل لدى الجماهير السعودية كافة.