خاص – قال الخبير العسكري والاستراتيجي نضال أبو زيد إنّ اللافت في بنك الأهداف الأمريكي الإسرائيلي أن البرنامج النووي الإيراني لم يدخل ضمن حسابات القصف والتدمير، لا في المرحلة الأولى من العمليات ولا في المرحلة الثانية. خاص – قال الخبير العسكري والاستراتيجي نضال أبو زيد إنّ اللافت في بنك الأهداف الأمريكي الإسرائيلي أن البرنامج النووي الإيراني لم يدخل ضمن حسابات القصف والتدمير، لا في المرحلة الأولى من العمليات ولا في المرحلة الثانية. وأضاف أبو زيد ل الأردن ٢٤ أن ذلك قد يشير إلى وجود خطة أمريكية مختلفة تقوم على الاستيلاء على كمية اليورانيوم المخصب التي تمتلكها إيران، والتي تقدرها بعض التقديرات الغربية بنحو 400 كغم، بدل تدميرها. وأوضح أن المؤشرات تدل أيضاً على احتمال سعي الجانب الأمريكي الإسرائيلي إلى نقل عدد من العلماء النوويين الإيرانيين، إضافة إلى بعض المشرفين على البرنامجين النووي والصاروخي، إلى خارج إيران، وهو ما قد يفسر عدم استهداف هذه المشاريع بشكل مباشر حتى الآن. وأشار أبو زيد إلى أن الرؤية الاستخبارية الأمريكية لا تبدو مقتصرة على الاعتماد على المليشيات الكردية المسلحة أو تنظيم جيش العدل أو الحركات الانفصالية الأخرى، بل إن هناك مؤشرات على احتمال إدخال قوات خاصة لتنفيذ عمليات محدودة داخل الأراضي الإيرانية، تتضمن دعم شبكات العملاء وبعض المجموعات المسلحة. وبيّن أن هذه المؤشرات تتقاطع مع سيناريو الاستيلاء على تفاصيل البرنامج النووي الإيراني، ما يعني أن خيار نشر قوات خاصة بات ضمن خيارات العمل الأمريكية الإسرائيلية في المرحلة المقبلة. ولفت أبو زيد إلى أن المنطقة الجنوبية الغربية من إيران قد تكون من بين المناطق المرشحة لتكون موطئ قدم لجهد استخباري أو بري خاص، مشيراً إلى أن جزيرة كيش وإسلام شهر قد تندرجان ضمن المناطق التي قد تشهد نشاطاً من هذا النوع. كما لم يستبعد أبو زيد دخول جماعة الحوثي في اليمن إلى معادلة الاستنزاف المرتبطة بالصراع الدائر، في إطار توسيع ساحات الضغط الإقليمي، إلى جانب احتمال دخول أذربيجان في معادلة الإسناد الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة. .