هناك شعور متزايد بأن هناك خللًا ما في الأنظمة التعليمية على مستوى كثير من الدول النامية، ومن دلالات ذلك أن النتائج لا تكافئ الجهد المبذول على الصعيدين الحكومي والخاص، ولعل عدم الاستخدام الأمثل لتكنولوجيا التعليم يكون أحد الأسباب الكامنة وراء ذلك، ومتابعة كل جديد في هذا المجال يتطلب جهدًا ومالاً مضاعفًا وخبرات متراكمة للحاق بركب الدول المتقدمة لا يمكن تحقيقه في ظل الميزانيات الحكومية المتواضعة للتعليم.