"قصف سد الموصل".. تهديد يدفع بغداد لإصدار بيان عاجل

شفق نيوز- نينوى أكدت وزارة الموارد المائية العراقية، مساء اليوم الأحد، عدم وجود أي قوات أمنية أجنبية داخل سد الموصل، وذلك بعد يومين من إطلاق فصائل مسلحة تهديدات باستهدافه بزعم وجود قوات أميركية وموساد إسرائيلي في الموقع. وذكرت الوزارة، في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن "بعض القنوات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي تداولت أنباءً تشير إلى وجود قوات أجنبية داخل سد الموصل". وأشارت إلى "عدم صحة هذه الأنباء المتداولة"، مبينة أنه "لا يوجد أي تواجد لقوات أمنية أجنبية داخل موقع السد". كما أوضحت الوزارة، أن "القوة الأمنية الماسكة والمسؤولة عن حماية سد الموصل هي قوة عراقية تتمثل بفوج من جهاز مكافحة الإرهاب، وتعمل هذه القوة بالتنسيق مع باقي القوات الأمنية في محيط السد من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والأمن الوطني، من خلال قيادة العمليات". وأهابت الوزارة، وفق البيان، بوسائل الإعلام كافة بتحري الدقة والمصداقية في نقل المعلومات، واعتماد المصادر الرسمية، وعدم تداول الأخبار غير الدقيقة التي من شأنها إثارة اللبس لدى الرأي العام، وتحتفظ الوزارة بحقها القانوني تجاه الجهات التي تقوم بنشر معلومات غير دقيقة. وكانت جماعة "أصحاب الكهف" المسلحة، المنضوية تحت لواء "المقاومة الإسلامية في العراق"، وجهت تحذيراً في بيان أول أمس الجمعة، إلى قوات مكافحة الإرهاب (فوج الموصل)، طالبتها فيه بضرورة إخراج القوات الأميركية المتمركزة في قاعدة سد الموصل، وهددت بقصف المنطقة في حال عدم الاستجابة لمطالبها. وزعم الفصيل المسلح، وجود عناصر من "الموساد الإسرائيلي" رفقة القوات الأميركية في تلك القاعدة، مؤكدة أنها ستستخدم الصواريخ والطائرات المسيرة (الدرونز) لاستهداف الموقع إذا لم يتم إخلاء تلك القوات. وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت المقاومة العراقية، تنفيذ 24 عملية عسكرية خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرة في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إلى أنها استخدمت خلال هذه العمليات عشرات الطائرات المسيّرة والصواريخ، مؤكدة استمرار عملياتها ضد الأهداف المعادية، على حد قولها. وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد إقليمي أوسع بدأ بشن إسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط/فبراير الماضي هجوماً متواصلاً على إيران، وفي 2 آذار/مارس الجاري اتسعت رقعة الحرب إقليمياً لتشمل لبنان، في حين ردت إيران بضربات على أهداف إسرائيلية وعدد من دول الخليج والمصالح الأميركية في العراق وإقليم كوردستان.